الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
438
معجم المحاسن والمساوئ
عدّة أخرى من حقوق المؤمن : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 171 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي المأمون الحارثيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما حقّ المؤمن على المؤمن ؟ قال : « إنّ من حقّ المؤمن على المؤمن المودّة له في صدره ، والمواساة له في ماله ، والخلف له في أهله ، والنصرة له على من ظلمه ، وإن كان نافلة في المسلمين وكان غائبا أخذ له بنصيبه ، وإذا مات الزيارة إلى قبره ، وأن لا يظلمه وأن لا يغشّه وأن لا يخونه وأن لا يخذله وأن لا يكذبه وأن لا يقول له افّ ، وإذا قال له : افّ فليس بينهما ولاية ، وإذا قال له : أنت عدوّي فقد كفر أحدهما ، وإذا اتّهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 545 . ورواه الشيخ سديد الدين في كتاب قضاء الحقوق عن الرضا عليه السّلام مثله . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 232 وفي « المستدرك » ج 2 ص 93 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 170 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « حقّ المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ، ولا يروى ويعطش أخوه ، ولا يكتسى ويعرى أخوه ، فما أعظم حقّ المسلم ! على أخيه المسلم ! وقال : أحبّ لأخيك المسلم ما تحبّ لنفسك ، وإذا احتجت فسله ، وإن سالك فأعطه لا تملّه خيرا ولا يملّه لك ، كن له ظهرا فإنّه لك ظهر ، إذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإذا شهد فزره وأجلّه وأكرمه ، فإنّه منك وأنت منه ، فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتّى تسأل سميحته ، وإن أصابه خير فاحمد اللّه ، وإن ابتلى فأعضده ، وإن تمحّل له فأعنه . وإذا قال الرجل لأخيه : افّ ، انقطع ما بينهما من الولاية ، وإذا قال : أنت عدوّي كفر أحدهما ، فإذا اتّهمه انماث الإيمان في قلبه كما